آخر الأخبار الفنية
الرئيسية / غير مصنف / سيدة الاعمال والمجتمع سفيرة الانسانية روقيه علي ميرزا الصدمة السلبية تولد طاقة ايجابية

سيدة الاعمال والمجتمع سفيرة الانسانية روقيه علي ميرزا الصدمة السلبية تولد طاقة ايجابية

سيدة الاعمال والمجتمع سفيرة الانسانية روقيه علي ميرزا

الصدمة السلبية تولد طاقة ايجابية

اختصاصية مدربة حياة انعشت الكثيرين ممْن يعانون مشاكل نفسية

فخورة بدولة البحرين المواكبة للحضارة والتقدم والازدهار

كلمة الشريك بدعة.. انما الشراكة اهم لارتباطها بوثائق متعددة

الغيرة من اي طرف دليل عدم الثقة بالنفس
التواضع رأس مال الانسان
اعمالي الخيرية لا تعرفها يدي اليسرى
ارفض التعامل مع المرأة كسلعة

سيدة المجتمع والأعمال سفيرة الإنسانية روقيه علي ميرزا من مملكة البحرين الشقيقة، إسم على مسمى، راقية.. رقيقة كورق الشجر، طرية كندى الربيع، ناعمة كالحرير، متوقدة الذهن، حاضرة بشخصيتها وأناقتها المميزة.
تمتلك مخزوناً كبيراً من الثقافة والعلم والمعرفة بكافة جوانب الحياة، تتألق بوهج شمسها، باعثة للدفء في كل ركن أو منزلة حلتّ بها، معطاءة دون حدود، لا تعرف يدها اليسرى ما قدمته يدها اليمنى بفعل الخير والإنسانية دون تفرقة بين مذهب أو دين. فالإنسان أخو الإنسان في الخلق أو في الدين. فهي تقدس المرأة والأمومة مناصرة لها ومدافعة عن حقوقها في المحافل الدولية والمحلية والإعتراف بحقوق الآخرين.
“موقع مجلة كواليس”، أستغل وجودها في لبنان، عبر إطلالتها الإعلامية بلقاء حواري من القلب إلى القلب.

*نود تعريف عن شخصك ومسيرتك في الحياة والإختصاص الذي تمارسينه كمحاضرة مدربة في الطاقة والحياة، والاختصاص الاخر تحت عنوان “كيف تحافظين على علاقتك مع الشريك” أيٌ كان هذا الشريك؟
– الإنسان يمر بمراحل ومحطات منها الحلو ومنها المرّ، ولا بد من حصول تغيرات ومواقف وأزمات تنعكس على مجريات حياته بشكل عام هذا بالمطلق..
شخصياً في العام 2013 تعرضت لثلاث حالات الأكثر إيلاماً، لا بل مفجعة منها وفاة الوالد والوالدة ببعد زمني شهرين عن كل منهما، إضافة لحصول طلاقي بنفس السنة، وطويت صفحة هذا الحدث اعتبرته ثانويا” مقياسا” على فاجعة ومأسات وفاة الوالدين، وكنت متأثرة جداً بالوالد الشهم الذي علمني الكثير من دروس الحياة وأمدني بالشجاعة والعزيمة والثقة بالنفس والإتكال على الذات ودخولي معترك الحياة في سن مُبكر، كل ذلك بفضله الذي أعتبره مثلي الأعلى.
وبعد هذه الفاجعة، حيث كنت أقيم مع والديَّ وإبنتي الطفلة الوحيدة، وبات المنزل خالياً موحشاً لا حياة فيه، فبعدهما أصبحت حياتي جحيماً لا يطاق، وأصبت بالإكتئاب والعزلة والهوس وللنهوض من هذه الحالة النفسية التي أصابتني. قصدت عدة أطباء إلى أن توفقت بـ”مدربة حياة” متخصصة بحالتي النفسية، وعلى مدى خمسين جلسة علاجية أمتدت لأشهر طوال، عدت إلى كامل رشدي وخرجت من الحالة التي كانت متلبسة بي، وممارسة حياتي بشكل طبيعي.
وما لاحظته اثناء الجلسات العلاجية وقبل التصميم لأكون “مدربة حياة” لاكتشافي العديد من فوائدها . ترأى لي عدد كبير من المواطنين الذين يعانون من حالات مماثلة لحالتي وليس بإستطاعتهم تأمين بدل العلاج ، وهذا ما حزّ بنفسي كثيراً إلى أن عرفتني المدربة على الدكتور محمد المطيعي (جزائري – فرنسي الجنسية) خضعت عنده لدورات مكثفة مدتها عشرة أيام وحصلت على خبرة وافية وشهادة منه كـ”مدربة حياة”.
كما تدربت على علم بعنوان: “كيف تحافظ على علاقتك مع الشريك” وأي شريك مطلقاً، الشريك اعتبر التسمية بدعة لا تنطبق على الواقع والاصول إنها شراكة كما قيل في القرآن الكريم، على سبيل المثال: الحب، عبارة عن إرتباط شراكة إذا كان الشريكان متفقان فيما بينهما على مجمل أمور الحياة مع توافق فكري، هنا يسمى الحب. وإذا ما حصل أي خلل بينهما تهتز الشراكة وتحصل خلافات ومشادات قد تصل إلى الطلاق أحياناً.. وما يحصل في بعض المجتمعات من تفشي ما أسميه وباء الغيرة مثلاً: بين الرجل والمرأة والعكس صحيح لماذا يغار الر جل من نجاح زوجته لأنه عديم الثقة بنفسه، لا يتصالح مع ذاته، المفروض أن يفرح لنجاحاتها مجرد وصولها إلى مراكز ومناصب رفيعة كأنه وصل هو أيضاً. يجب أن يفرح لفرح الشريك إذا كان يؤمن بالشراكة والعكس صحيح فيما خص المرأة تجاه نجاح زوجها.
وهناك منافسة وتقليد..
وهما مشروعتان، إنما المنافسة ليس لها حدود، بينما التقليد أفقه ضيّق ينتظر إنجازات الغيّرلينقلها أو يقتبسها..! وكونه لا يمتلك أفكاراً ورؤية وثقافة قد يصل إلى طريق مسدود.
بالعودة إلى إختصاصي الذي أمتهنته، بدأت مسيرتي به بنجاح عبر صفحتي على الإنستغرام ، وإطلالات إعلامية وإقامة ندوات خاصة ومحاضرات توعوية لعدة مواضيع تهم النساء والفتيات المقبلات على الزواج ومشاكل الزواج.

*إلى أي مدى حياتك الخاصة تتأثر بأعمالك؟
أنا أفصل حياتي الخاصة عن حياتي العملية، أعطي لبيتي وإبنتي كما لعملي الوقت الخاص لكل منهما.
*لطالما أنظلقتي في رحاب الحياة والمجتمع بثقة كبيرة بنفسك، ما أبرز المحطات والمواقف التي واجهتك؟
– حصولي على لقب سفيرة السلام الدولي من إحدى المنظمات في أبو ظبي، وتكريمي مؤخراً في لبنان من قبل لجنة إنتخاب ملكة جمال لبنانMiss 2021 Humanty – وقبل التصويت للملكة الفائزة، كان لي تواصل ومتابعة عن قرب مع كافة الصبايا المشاركين في المسابقة على مدى أيام للوقوف على أوضاعهن والمستوى الثقافي والعلمي وغير ذلك، وحكمتّ ضميري بالإختيار، وما توصلت إليه من رؤية وأفكار عن كل مشاركة.

* ماذا تعني لك الشهرة والنجاح واعلام، لا بد من أثمان لها؟
– أول شيء تعلمته هو التواضع، البُعد عن الغرور فهو مقبرة المواهب والـ “أنا”..، أدرس خطواتي وأعمالي بدقة متناهية كي لا أقع في المحظور، كما الأماكن التي أدعو إليها والمناسبات عن المردود والمعنوي.
وأنا أنشر كافة أعم الي ونشاطاتي على الإنستغرام Instagram ومن مجهودي الخاص.
ولديَّ حرص الظهور بأبهى صورة لتمثيل المرأة خير تمثيل في كافة المحافل، ولا أتوقف عند أية عوائق قد تواجهني أو تحدّ من طموحاتي أتجاوزها بالمنطق الحكيم والدبلوماسية وأحياناً التسامح.

*أين أنت من الأعمال الإنسانية والخيرية، هل طرقت بابك يوماً؟
– في كل مكان.. أعمل بصمت مع القول المأثور: “يجب ألاّ تعرف يدك اليسرى ما قدمته يدك اليمنى”، ومن خلال أصدقاء في بعض الدول موثوق بهم، والساعي للخير كفاعله.. كالأخ خالد العبد من لبنان لمساعدة بعض الأسر الفقيرة دون التعريف عن مصدر المتبرع، فقط إسم “فاعل خير”.

*الأنظار أحياناً تتجه إلى المرأة جليسة الصالونات وحجبها عن المرأة العاملة في الأرياف وخلف الكواليس، ما تعليقك على ذلك؟
– أولاً: نحن ننحني أمام كل امرأة عاملة ونقدر تضحياتها في سبيل إسعاد زوجها وعائلتها ولولا سيدات الأرياف لما حصلنا على المونة البيتية على أنواعها التي لا غنى عنها أبداً.
ثانياً: المسؤول عن كل هذا التهميش التكنولوجيا التي غزت مجتمعاتنا وأخذنا منها ما هو سيء أكثر مما هو مفيد، كالمظاهر المزيفة والإغراء في الملابس والأزياء، حتى البعض يتعامل مع المرأة كسلعة تسويقية ويتم إستخدامها في ترويج بعض الإعلانات، وهذا للأسف تصرف نافر وهنا أضع الحق على على الفتاة أو الممثلة أو عارضة الأزياء التي ترضى بمثل هذه الأمور، وشخصياً تلقيت عدة عروض من هذا القبيل ورفضتها رفضاً قاطعاً، وأنا مع الترويج لبرنامج تلفزيوني إجتماعي، ثقافي، فني، فإنه يفيد المرأة والمجتمع.. فالمرأة كرمها الله بالقرآن الكريم “بسورة النساء” التي تتحدث عن مكانتها ومنزلتها وأنوثتها ودورها في المجتمع.

*حضرتك مع عمليات التجميل أو ضدها، وماذا عن أناقة المرأة؟
– مع عمليات التجميل ضمن حدود معينة، لا تكون نافرة.
ومن حق المرأة أن تتجمل وتستعيد نضارتها وحيويتها، وهي عندما تكبر في العمر تقل ثقتها بنفسها، وبالمطلق الشكل الداخلي للإنسان أهم من المظهر الخارجي. وشخصياً مجرد نهوضي من النوم أستحم وأعمل ميك آب، وأرتدي كامل ثيابي بهندام وأناقة وأجلس أمام التلفاز أتناول مشروبي الصباحي المفضّل، وعندما تراني شقيقتي تسألني: “إلى أين المسير؟!!” أقول لها: “ولا أي مكان، هنا في البيت”.. حيث أرضي داخلي وترتاح نفسيتي، وهذا برنامجي اليومي المعتاد.

*عندما تقفين أمام المرآة، ماذا تقولين لها؟
– نقد ذاتي.. أنظر منها ليتراء لي داخلي، وليس شكلي الخارجي، بحيث مع مرور الزمن، كل إنسان تتغير ملامحه الخارجية، إنما يجب أن تبقى ملامحه الداخلية محافظة على توازنها وخصائصها وروحانيتها ومشاعرها.

*ما الفرق بين المرأة البحرانية وسواها من باقي الأقطار العربية؟
– البحرين بلد الحضارة والتقدم والرقي، ولم يزل محافظاً مع بيئته على التقاليد والأعراف والقيم الاخلاقية وبقيادته الحكيمة نتمتع بكامل الحرية ضمن الحدود والإلتزام بالتقاليد. ونحن لسنا مقيدين ومسيرين بل مستقلين أحرار مخيرين..
البحرين دولة خليجية عربية ديمقراطية لها تقاليد موروثة لا نحيد عنها، وفيها عدة معالم سياحية تاريخية حيث تقام المعارض التجارية التجارية المتعددة لمنتوجات محلية وصناعات وغير ذلك.
أما فيما خص الزائر والسائح كلٌ يتعاطى وفق تقاليده بحرية متناهية دون أي إعتراض.

*عن المجتمع الذكوري وحقوق المرأة وما يحصل في المحاكم الروحية والشرعية بعدم إنصافها؟
-للأسف قوانين المحاكم الشرعية مجحفة بحق المرأة وغير منصفة، وهي تعطي الحق للرجل بالطلاق متى يشاء وبالمطلق.. أوجه كلمة لكل رجل وامراة: “إذا لم يكن زواجكما ناحجاً، حرام ثم حرام من كليكما البقاء مع بعضكما البعض، خصوصاً إذا كان يوجد أولاد، الأفضل لكما الإنفصال على حب وتفاهم ويبقى الوصال قائماً بالتلاقي لأجل الأولاد وكي لا تنعكس حالة الطلاق والبعد عليهم سلباً.

*ما هي الرسالة التي تؤمنين بها، وتعملين لأجلها.
رسالتي الوحيدة: “على الإنسان أن يعيش حراً بفكره وإستقلاله دون أن يتأثر بأي مؤثرات خارجية من سياسية وغير ذلك، ولا يساق مع القطيع لا بل يكون الذئب”.

*بختام هذا اللقاء
أنت تكبرين وحلمك يكبر معك، ما هي حدود أحلامك وطموحاتك؟
– أدعو الناس جميعاً إلى التعقل والعودة إلى الكتب السماوية الداعية إلى الألفة والمحبة ونبذ العنف والتعصب، وهناك دول تريد تدمير المجتمعات وجب علينا مواجهتها يداً واحدة عندها لا يمكن لأي دولة أن تسيطر على الدول العربية إذا ما إتحدت وأخذت الموقف الصارم. وكلنا نعرف بأن “الإتحاد قوة”.
وشكراً لكم على هذه الإستضافة عبر صفحات مجلتكم الراقية “كواليس”..
فؤاد رمضان

 

عن admin

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*