آخر الأخبار الفنية
الرئيسية / غير مصنف / العقل المدبرالمشتبه به في عملية “اي ام بي دي “يتوصل الى طريق لتحريك الأموال في الكويت

العقل المدبرالمشتبه به في عملية “اي ام بي دي “يتوصل الى طريق لتحريك الأموال في الكويت

 

العقل المدبرالمشتبه به في عملية “اي ام بي دي “يتوصل الى  طريق لتحريك الأموال في الكويت.

مازالت  قضية الفساد المالي الضخمة، تتصدر عنوانين الصحف العالمية ، وآخر مستجداتها  قيام الوكيل المالي الماكر “جهو لو” بمساعدة الشيخ الكويتي بلاستمرار بالتدابير الاحتالية المرتبطة بها.

 بتاريخ سبتمبر الماضي ، شرّع  الوكيل المالي المحتال ” جهو لو ” بالسفر إلى الكويت  متحدياً كافة  إشعارات التوقيف والسلطات الدولية في الولايات المتحدة وماليزيا التي تبحث عنه ،نتيجة تهمته  المزعومة عبر مشاركته  عملية احتيال بمليارات الدولارات.

 هكذا سجل السيد “جهولو”  دخولة دولة الكويت رغم  الإشعارات الحمراء الصادرة عن وكالة الشرطة الدولية “الإنتربول” ، وفقًا لوثائق راجعتها صحيفة “وول ستريت جورنال” وأشخاص على دراية بعلاقاته مع الدولة المذكورة.

لا ينسى  التاريخ حادثة سجلت  بأبريل 2016 ، حينما ظهر مع الشيخ الصباح في قصر ملكي وسط الصحراء.  بدورها دولة الكويت صدت الأذية عنه عبر اتصالات خطيرة أجرتها مع المحققين الأمريكيين والماليزيين، الذين يتهمونه بتدبير النهب المالي  الذي ساهم بتكسيره.

 عندما شعر بالخطر سرعان ما لجأ السيد” لو” إلى العائلة المالكة للإمارة الغنية بالنفط   حينما بدأت السلطات الأمريكية تقترب وتكشف عن حياته كصانع صفقة نفاثة قام بتمويل فيلم “وولف وول ستريت” وحفلات باهظة الثمن ليوناردو دي كابريو ونجوم آخرين.

في زياراته للكويت أوائل عام 2016 ، سعى للتواصل مع   ابن رئيس الوزراء ، الشيخ صباح الجابر المبارك الحمد الصباح ، الذي كان قد التقى به قبل سنوات ، وعرض عليه استخدام اتصالاته السرية بالصين ، هذا ما صرح به رجال الأعمال السوري فرنسي الجنسية ” بشار كيوان” الذي حضر اجتماعاتهم الاستثمارية  في الكويت والتي طالت أرباح باهظة بماليزيا ، قدرت كحد أدنى مائة مليار بالصين، حسب ما ذكره رجل الأعمال بشار كيوان ، لأنه آنذاك اعتبر شريكًا تجاريًا للشيخ .

 من جهتها أصبحت السلطات الكويتية بمثابة الدرع الحامي للسيد المحتال “جهولو”، اذ قامت بإنقاذه عبر صفقات تجارية جديدة ومدت له قنوات متعددة لنقل الأموال.

 

 وجهت تعامل  البنوك مع مئات الملايين من الدولارات المرتبطة بأنشطة السيد “لو “، بما في ذلك الملايين من المدفوعات لشركات في الولايات المتحدة والمملكة المتحدة لتغطية فواتيره القانونية المتزايدة ،  ذكرت هذه المعلومات حسب مصادر مثلّها أشخاص مطلعين على المعاملات والوثائق التي راجعتها الجريدة.

بالسياق ذاته ، تم نشر ما قاله محققون ماليزيون ، الذين  تتبعوا مسار جزي من الاموال المنقولة من داخل دولة الصين إلى فرع  بنك صيني مقره  الكويت، من هنا بدأت رحلة تهريب الأموال التي تصاعدت وصولاً  إلى جزر كايمان الذي يسيطر عليه جزئياً السيد” لو”  الذي دفع بعد ذلك ما يقرب من مليار دولار مقابل أصول منخفضة التحكم في ماليزيا لتعويض بعض ديون التي قدرت قيمتها حول 1 مليون دولار.

 حول هذه الأفعال المشينة ، تابع المحققون  القول إن المعاملات كانت باليوان الصيني لتحاشي أمورفض ممثلو السيد لو جاء كل هذا حسب تعليق الولايات المتحدة الأميركية على الأمر.

من جهته قال المتحدث باسم الشيخ صباح إنه “ينفي بشكل قاطع ارتكاب أي مخالفات” ، وتابع ذاكراً : نفي المزاعم المحاكاة حول  السيد” لو” والشيخ  الصباح ، مكذباً إياها ومؤكداً أنها جميعها صادرة على لسان رجل الأعمال السوري “بشار كيون” البريء من فعلتهم براءة الذئب من دم يوسف ، هو ورفاقه الذين أدينوا بتهم  بالتزوير والاحتيال وخيانة الأمانة وغيرها من الأعمال الإجرامية ضد الشيخ صباح.

 حول  اتعرض له من ظلم ، وصف السيد كيوان إنه أصبح هدفاً للعقاب من قبل الشيخ صباح ، كونه كان يمتلك حصة في شركة الوسيط للنشر والإعلام التي يقع مقرها في الكويت ، وتابع كيوان مؤكداً سبب الظلم يعود بعد رفضه بناء على طلب من السيد “

لو” تحويل الأموال بين حسابات الشركة المختلفة، لكن  بنهاية المطاف استخدم السيد “لو” الوسيط لنقل 1.4 مليار يوان (200 مليون دولار) ، وفقًا  لتصريح  الذي أدلى به السيد كيوان والوثائق التي استعرضتها المجلة العالمية.

من المعلوم الجميع ، حادثة نجاة كيوان  نفذت عبر فراره من الكويت مختبئًا في شاحنة نقلته إلى العراق بعد أن تم اعتقاله وتعرض للضرب وإساءة المعاملة من قبل المخابرات الكويتية. واليوم  السيد كيوان ، الموجود في فرنسا ، أدين غيابيًا في الكويت بتهمة التزوير وتزييف المستندات – جميعم تهم ملفقة لا تمت له بصلة . 

 لكن للأسف بقي زوج شقيقه وشقيقه مسجونان في الكويت بعد إدانتهما ، على التوالي  بتهمة التزوير وتهريب الأشخاص لمساعدة السيد كيوان على الفرار بدءًا من ماليزيا ،  التي طالتها  فضيحة هائلة  تتعلق بصندوق 1MDB الذي أنشأه رئيس الوزراء نجيب رزاق تشمل الآن 10 دول على الأقل ، بما في ذلك الولايات المتحدة المتحرك كيف تم نقل الأموال المزعومة من 1MDB عبر مراكز الثروة العالمية قبل استخدامها لشراء العقارات والفنون وغيرها من الأصول حول العالم ، بما في ذلك نيويورك وبيفرلي هيلز.

 جراء ذلك ،رفضت وزارة العدل التعليق على أنشطة السيد “لو” في الكويت.

 توضيحاً للأمر، جاء على لسان محققون ماليزيون  القول :إن السيد لو يقضي معظم وقته في الصين ، لأن كان يقيم في مجمع بمدينة ووهان منذ ستة أشهر.   

لكن اليوم لا يمكن التأكد من مكانه الحالي ولم يرد  أيضاً المكتب الإعلامي التابع للحكومة الصينية على طلب للتعليق. 

 من جهتها وجهت  وزارة العدل الأمريكية إدعاء مفاده، أن أكثر من 4.5 مليار دولار في حيازات 1MDB اختفت في هياكل مالية معقدة يديرها السيد لو. مما أدى إلى انهيارها و خلع راعيها ،  الممثلين برئيس الوزراء الماليزي آنذاك نجيب رزاق ، الذي  عرف هو الآخر بما يتعرضع له من محاكمة نتيجة تهمة غسل الأموال وإساءة استخدام السلطة المتعلقة بـ 1MDB. 

رغم كل تلك الأحداث ، مازال السيد نجيب  مصراً على نفي الاتهامات.وغادر رزاق ، رئيس الوزراء الماليزي السابق ، المحكمة في كوالالمبور الأسبوع الماضي. واعتبر نفسه بريء من فضيحة 1MDB.

منذ ذلك الحين بدورها جردت وزارة العدل السيد” لو  من ملكية يخته الخاص ، إلى جانب  حصته في فندق بارك لين في نيويورك و 700 مليون دولار ،  جاذ ذلك عبر تسويات المصادرة المدنية التي اعترف فيها “لو” بعدم ارتكاب أي مخالفات. أيضا المدعو عليه  يواجه لوائح اتهام جنائية في الولايات المتحدة.

 في البحث في تفاصيل الحادثة تيبن أنه عندما بدأ السيد لو في مغازلة الكويت في أوائل عام 2016 ، كان السيد نجيب بحاجة ماسة إلى الخروج بمليارات الدولارات التي اقترضها مليون دولار أمريكي ولكن لم يتمكن من السداد لأنه تم اختلاس جزء كبير منه من قبل السيد لو والمتآمرين.  لذلك اتجه هو والسيد لو إلى بكين ، مناشدين برنامج الحكومة الصينية ذي الأولوية العالية ، مبادرة الحزام والطريق ، التي تهدف إلى بناء البنية التحتية عبر آسيا وأفريقيا وأجزاء أخرى من العالم. عرضت ماليزيا على الصين مشاريع السكك الحديدية وخطوط الأنابيب بسعر 18 مليار دولار متضخم لتوليد فائض نقدي للاستخدامات الأخرى ، وفقا لوثائق استعرضتها المجلة.

 للمباشرة على ارض الواقع ، تولت شركة تشاينا كوميونيكيشنز كونستركشن ، وهي شركة عملاقة مملوكة للدولة ، تنفيذ المشاريع.  حسب ما قاله كيوان ، رئيس مجلس إدارة الوسيط آنذاك ، في الكويت ، أحضر السيد لو مديرين تنفيذيين من شركة تشاينا كوميونيكيشنز ووعد بتعزيز تطلعات بكين للحزام والطريق.

علاوة على ذلك لم تبادر” تشاينا كومينكيشن” بالرد والتعليق علما ذكر.

 حول حادثة تواجد “جوه لو” مع الشيخ صباح وبشار كيوان في الكويت في أبريل 2016. علق السيد كيوان موضحاً ” شراكته الطويلة مع الشيخ صباح لفتت انتباه السيد لو.  وأضاف كيوان أنه ذات مرة حصل على ترخيص لشركته في التسعينيات وقال إنه أعطى الشيخ حصة تقارب 20٪. وتابع كيان إنه سمح لعائلة الشيخ باستخدام الوسيط في المعاملات الشخصية ، أكد أنه تابع إدارة  المشاريع بأمر منهم.

من جهته أخص كيوان بالذكر حادثة غريبة من نوعها، والتي تذكر في أحد ليالي السمر التي كان يعقدها المحتال “جهو لو” بالولايات المتحدة الأميركية ،  يتفاخر عبرها بصحبته لمشاهير العالم أمثال باريس هيلتون وغيرها الكثير، صرح لو جملة خطيرة جاء فيها قائلا حسب كيوان: النجوم عبيد للمال ، وأنا سيد المال”.

 وتابع السيد كيوان القول مذهولاً، إن السيد” لو” أعطاه هاتفًا محملاً بتطبيقات المراسلة WeChat و Line. بعد إلحاح منه  على فتح ، للإطلاع على  حساب بريد إلكتروني مع مزود Yandex الروسي يشاركهما كلايهما ، ويتواصلان من خلال كتابة وحذف مسودات رسائل البريد الإلكتروني.

حدث بأبريل 2016، أنه قام الشيخ صباح بالسفر إلى شنغهاي للتوقيع على صندوق استثمار عقاري مشترك بقيمة 8 مليارات دولار بين الوسيط ومجموعة جرينلاند القابضة ، وهي شركة عقارية كبيرة مملوكة للدولة ، وفقًا للإيداعات والإعلانات العامة.وصفت رسالة من الشيخ إلى رئيس غرينلاند ، اطلعت عليها المجلة ، بأنها “الخطوة الرئيسية الأولى في تحقيق شراكتنا طويلة المدى ذات المنفعة المتبادلة بين الصين والشرق الأوسط بما يتماشى مع رؤية الرئيس شي” حزام واحد ، طريق واحد “. “

 

كجزء من الصفقة ، الكيانات المسجلة في منطقة البحر الكاريبي التي تستخدم “الوسيط” في نا وبحسب كيوان والوثائق التي استعرضتها المجلة ،  وذكرت الوثائق أن ستمتلك الشركة حصة السيد لو البالغة 200 مليون دولار في فندق بارك لين ثم تنقلها إلى جرينلاند القابضة وغرينلاند هونج كونج القابضة. في ذلك الوقت ، أخبر السيد لو زميلًا أن الصفقة ستزيل أكبر شركة أمريكيةوقال المنتسب الأصول القائمة في متناول وزارة العدل. لم يتحرك الصندوق مع جرينلاند في النهاية.

بعد اجتماع شنغهاي ، قال السيد كيوان ، قام  السيد لو بإخباره  أن شركة تشاينا كوميونيكيشنز تخطط لتحويل مليارات اليوان إلى الوسيط ، كدفعة للسيد لو لمساعدة الشركة على الفوز بعقود في ماليزيا. وتابع كيوان الذكر إن السيد لو أخبره أن حصة ستذهب إلى الشيخ صباح

 أما في تاريخ  مايو ويونيو 2016 وفقًا للوثائق  التي قدمت للصحافة ، قام السيد كيوان ،هو شركة تابعة للوسيط بفوترة شركة True Dragon Properties Limited ،تعد  شركة في هونغ كونغ تمتلك وحدة من شركة تشاينا كوميونيكيشنز ، للأسفلت بقيمة 1.4 مليار يوان – وأيضا يعتبر  منتج لم تفعله شركة كيوان لا تنتج أو تبيع.

 بدورها استولت وزارة العدل الأمريكية على يخت السيد لو الفاخر بين ليلة وضحاها، حينها خطط السيد لو لاستخدام الأموال المحولة جزئيًا لدفع الفواتير القانونية ، التي تجاوزت 20 مليون دولار ، كل ما ذكر جاء  وفقًا للفواتير والوثائق الأخرى التي استعرضتها المجلة.  لكن سرعان ما جمدت أول دعوى قضائية لوزارة العدل الأمريكية في تحقيق 1MDB حصة السيد لو في بارك لين وغيرها من الأصول.

بالنظر للموضع ، وجد أنه عندما حاول السيد لو بيع لوحة مونيه المستهدفة في الدعوى عبر بنك جزر القمر المملوك للشيخ ، تم تعليق الصفقة من قبل بنك مراسل في المغرب  وفقًا لإيداع محكمة أمريكية.

 بالنسبه للشيخ صباح تعرض للمواجهة مع والسيد كيوان السيد لو بشأن تحقيق وزارة العدل. حينها قال السيد كيوان لهم إن “الصين تعاملت مع تحقيق وزارة العدل السخيفة”.

في سبتمبر 2016  حدث أمر جديد ، عندما  قامت شركة True Dragon بتوصيل فرع الوسيط بمبلغ 1.4 مليار يوان إلى حساب في فرع الكويت للبنك الصناعي والتجاري الصيني المملوك للدولة ، أو ICBC ،  حسب ما ذكره للسيد كيوان  غلى جانب الوثائق المنشورة.وتابع كيوان القول أن السيد لو طلب  من السيد كيوان تحويل الأموال إلى حساب مصرفي آخر يخص الوسيط ، 

 لا يمكننا أن ننسى الحدث الفني العالمي الذء جمع الممثل ليوناردو دي كابريو مع المحتال الدولي جهو لو ،  كان ذلك عبر حفل العرض الأول لفيلم The Wolf of Wall Street في باريس عام 2013.

 لكن  من جهته  رفض السيد كيوان ، لأنه لا يريد مشاكل محتملة من تحقيق أمريكي. قال له السيد لو حينها : “أنت تدمر السنوات الخمس التالية من حياتي” ، ثم  تابع القول: “أنت لا تعرف ما الذي ستدخل فيه نفسك.” كحل بديل، اقترح السيد “لو” نقل الملكية الكاملة للشركة التابعة التي تحتفظ بالأموال إلى الشيخ ، حسبما قال كيوان ، الذي وافق.

كاد للحق أن يظهر بتاريخ 26 سبتمبر 2016 ، عبر  الوثائق  المنشورة ،  التي تمثلت برصد منذ أن بدأ البنك في تحويل الأموال: 15 مليون يورو (17 مليون دولار) إلى شركة المحاماة Kobre & Kim LLP ومقرها نيويورك ؛ 4.95 مليون دولار للمحاماة جيبسون ودن وكراتشر من لوس أنجلوس. 7 ملايين يورو لمجموعة Wright Maritime Group of Florida ، لتغطية النفقات المتعلقة بيخت السيد” لو”s.  بدورها لم تجب أي من مكاتب المحاماة على أسئلة هذه المقالة.  وأيضاً لم ترد رايت ماريتايم على طلب للتعليق.  حسب مكانتهم ، يقول المحققون إن أموال طريق الحرير أتت من حساب مصرفي في شركة ICBC الصينية في الكويت.

 أما السيد كيوان برهن الأمر بالقول ،  إنه بعد أيام من رفضه تحويل الأموال ، جاء محام وموظف من الشيخ صباح إلى مكتبه وحذر من أنه خان ثقة الأسرة. بعد ذلك ، تم اعتقاله مرارًا وواجه ادعاءات حول تزوير وثائق وأفعال أخرى. حتى تاريخ ديسمبر 2017 عندما تمكن من النجاة والهروب من يد الظلم التي طالتها. حينها  تم تسليمه مرتين إلى الكويت ، بما في ذلك في فبراير 2020 من قبل محكمة إسبانية، التي جاء بثنايا حكمها أنه بينما تدعم الأدلة اتهامات التزوير الموجهة ضده ، أنه لا يتلقى السيد كيوان معاملة عادلة في الكويت. وأشارت أيضاً حسب تقاريرها إلى أن المزاعم الجنائية استندت إلى شكاوى  وجهت من قبل الشيخ صباح.

IMG-20200611-WA0008 IMG-20200611-WA0009 IMG-20200611-WA0007 IMG-20200611-WA0006 IMG-20200611-WA0005

 

عن admin

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>